بنت الأسلام
06-07-2009, 01:08
حكاية ساعي خير
في بلدة صغيرة منذ زمن بعيد كان يعيش سكانها في سلام تام ، ومعظم عملهم كان في رعي الخراف ، وحدث أن شابين شقيقين من أهل البلدة دأبا على سرقة الخراف في الليل وبيعها في مكان آخر .. فتضرر أهل البلدة من ذلك وقرروا أن يضعوا حداً لهذه السرقات التي لايعلمون من يقوم بها … فنصبوا كميناً وقع فيه الشابين الشقيقين ، وكان من عادة أهلا لبلدة أن من يقوم بأي جُرم يوسم على جبينه بالأحرف الأولى لما قام به من جُرم .. فتم وسم الشابين على جبينهما بالأحرف الأولى من كلمتي سارق خراف ( س . خ ) .
أحد الشقيقين لم يتحمل نظرات أهل البلدة إليه وهو يحمل الوسم على جبينه ، فرحل في صمت ولا يُعلم مكانه .. أما الآخر فقرر أن يكفر عن خطاءه ، فبدأ فيمد يد العون لأهل القرية بكل ما أوتي من قوة ، في البداية لم يكتسب ثقة أهل القرية، ثم أصبح يساعد المريض بأن يصنع له الطعام ويقدم له ما يحتاجه من مساعدة ، ويساعد من يحتاج إلى عون في أي عمل ، فكسب ثقة الجميع وإحترامهم ، فأصبح محبوباً لدى أهل البلدة يقدره الكبير والصغير … بعد مدة من الزمن دخل إلى البلدة رجل غريب وجلس في المقهى العام للبلدة قريباً من كرسي يجلس عليه رجل كبير في السن ، فرأى كل من يمركبيراً كان أو صغيراً يسلم على الرجل العجوز بإحترام شديد ، وهو يبادلهم نفس الإحترام ، فأخذ ينظر إليه في إستغراب مركزاً نظره إلى جبينه .. ثم سأل الرجل الغريب صاحب المقهى ، ماذا تعني هذه الأحرف التي على جبين ذلك الرجل العجوز هناك ؟ ….
فقال له صاحب المقهى لا أدري .. فقد أتيت إلى هنا ووجدت أن أهل القرية جميعهم يحبونه كبيرهم ، وصغيرهم .. ف ( س.خ ) تعني ساعي في الخير .
العبـــرة
يظن بعض الناس أن الوقوع في الخطأ هو نهاية الحياة .. وقد لا يعلم بأنه ربما يكون بداية لحياة جديدة مغايرة تماماً لما كانت عليه حياته قبل وقوعه في الخطأ ، ويظن بأن الناس لا تنسى ، ولا تغفر … بل على العكس فإن الحسنات يذهبن السيئات كما قال الله تعالى في كتابة الكريم …{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }
في بلدة صغيرة منذ زمن بعيد كان يعيش سكانها في سلام تام ، ومعظم عملهم كان في رعي الخراف ، وحدث أن شابين شقيقين من أهل البلدة دأبا على سرقة الخراف في الليل وبيعها في مكان آخر .. فتضرر أهل البلدة من ذلك وقرروا أن يضعوا حداً لهذه السرقات التي لايعلمون من يقوم بها … فنصبوا كميناً وقع فيه الشابين الشقيقين ، وكان من عادة أهلا لبلدة أن من يقوم بأي جُرم يوسم على جبينه بالأحرف الأولى لما قام به من جُرم .. فتم وسم الشابين على جبينهما بالأحرف الأولى من كلمتي سارق خراف ( س . خ ) .
أحد الشقيقين لم يتحمل نظرات أهل البلدة إليه وهو يحمل الوسم على جبينه ، فرحل في صمت ولا يُعلم مكانه .. أما الآخر فقرر أن يكفر عن خطاءه ، فبدأ فيمد يد العون لأهل القرية بكل ما أوتي من قوة ، في البداية لم يكتسب ثقة أهل القرية، ثم أصبح يساعد المريض بأن يصنع له الطعام ويقدم له ما يحتاجه من مساعدة ، ويساعد من يحتاج إلى عون في أي عمل ، فكسب ثقة الجميع وإحترامهم ، فأصبح محبوباً لدى أهل البلدة يقدره الكبير والصغير … بعد مدة من الزمن دخل إلى البلدة رجل غريب وجلس في المقهى العام للبلدة قريباً من كرسي يجلس عليه رجل كبير في السن ، فرأى كل من يمركبيراً كان أو صغيراً يسلم على الرجل العجوز بإحترام شديد ، وهو يبادلهم نفس الإحترام ، فأخذ ينظر إليه في إستغراب مركزاً نظره إلى جبينه .. ثم سأل الرجل الغريب صاحب المقهى ، ماذا تعني هذه الأحرف التي على جبين ذلك الرجل العجوز هناك ؟ ….
فقال له صاحب المقهى لا أدري .. فقد أتيت إلى هنا ووجدت أن أهل القرية جميعهم يحبونه كبيرهم ، وصغيرهم .. ف ( س.خ ) تعني ساعي في الخير .
العبـــرة
يظن بعض الناس أن الوقوع في الخطأ هو نهاية الحياة .. وقد لا يعلم بأنه ربما يكون بداية لحياة جديدة مغايرة تماماً لما كانت عليه حياته قبل وقوعه في الخطأ ، ويظن بأن الناس لا تنسى ، ولا تغفر … بل على العكس فإن الحسنات يذهبن السيئات كما قال الله تعالى في كتابة الكريم …{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }