روحي تحبك
27-05-2009, 23:07
أذكرُ أكثر من سنةٍ أو سنتين عندما تنفست الموظفاتُ الصعداء ..
وابتهجت الأنفسُ بالخطةِ الطويلة الأمد والتي ينص موضوعها بأنَّه ليس
هنالك دواماً في رمضان لعشر سنوات قادمة تقريباً ..
حتَّى يصل إلى المدارس مع بداية العام الدّراسي 1429 / 1430 هـ
بأنَّ الوكيلات إلى جانب الكاتبات والناسخات سيكون لهنَّ مناوبة في شهر
رمضان وتبدأ إجازتهنَّ مع الطالبات يعني بنهاية امتحانات الدور الأوَّل ..
وتواصل المديرة إلى جانب المراقبات دوامهنَّ ثلاثة أسابيع إلى إنقضاء
امتحانات الدور الثاني ..
لقد بدا الموضوع مزعجاً لدى الهيئة الإدارية و فضل الجميعُ الصمتَ ..
وبودي أعرف من صاحب العقلية الجهنمية الفذَّة الذي فكَّر بقرار كهذا القرار
الخطير ..
لم تستمر فرحة عدم الدَّوام في رمضان مساحتها حتَّى تخبطت بنا القرارت
العشوائية المتسلطة ..
عموماً .. لم ترقْ الفكرةُ لأحدٍ وقد قامت إدارات التوجيه التَّربوي وأظن أنَّ
اسمه تغير الآن أعتقد مكتب التربية والتعليم _ تعددت الأسماءُ والفكرُ واحدُ _
طلباً إلى الوزارة يطالبها بالنظر في هذا القرار ..
عموماً للموضوع زوايا متعددة من المناقشات والتحليلات لا أودُّ مناقشتها
لأنَّ الحديثَ ذو شجون ولا أريدُ الإطالة ..
سأتحدث في زوايا واحدة فقط وهي زاوية المرأة والخوف ..
الشيءُ الوحيدُ الذي يشغلُ بالي هو ذهاب إمراة في رمضان للدّوام
في مدرسة تخلو من الأشخاص ..
وقد تكون تلك المدرسة تخلو من الطاقم الإداري الكبير ..
قد يكون في المدرسة وكيلة واحدة فقط ..
وفي كثير من المدارس تخلو من الكاتبات ..
وصاحبات الإجازات المرضية والمستوصفات المعروفة لن يداومنَّ ..
بصراحة الوضع يبدو مخيفاً في مدرسة من ثلاثة طوابق متسعة ..
هل تتجرأ إمرأة لن نقول وكيلة ولا هم يحزنون أن تذهب إلى الطابق
العلوي مثلاً إن احتاجت إلى شي ما ..
أو فتح مستودع ..
واللَّه لو سمعت صوت بسة (قطوة) لانخلع قلبها من مكانه ..
وشوف عاد مدارس الحكومة مليانة بساسة( قطاوة ..)
اللَّه المستعان ..
وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ..
وابتهجت الأنفسُ بالخطةِ الطويلة الأمد والتي ينص موضوعها بأنَّه ليس
هنالك دواماً في رمضان لعشر سنوات قادمة تقريباً ..
حتَّى يصل إلى المدارس مع بداية العام الدّراسي 1429 / 1430 هـ
بأنَّ الوكيلات إلى جانب الكاتبات والناسخات سيكون لهنَّ مناوبة في شهر
رمضان وتبدأ إجازتهنَّ مع الطالبات يعني بنهاية امتحانات الدور الأوَّل ..
وتواصل المديرة إلى جانب المراقبات دوامهنَّ ثلاثة أسابيع إلى إنقضاء
امتحانات الدور الثاني ..
لقد بدا الموضوع مزعجاً لدى الهيئة الإدارية و فضل الجميعُ الصمتَ ..
وبودي أعرف من صاحب العقلية الجهنمية الفذَّة الذي فكَّر بقرار كهذا القرار
الخطير ..
لم تستمر فرحة عدم الدَّوام في رمضان مساحتها حتَّى تخبطت بنا القرارت
العشوائية المتسلطة ..
عموماً .. لم ترقْ الفكرةُ لأحدٍ وقد قامت إدارات التوجيه التَّربوي وأظن أنَّ
اسمه تغير الآن أعتقد مكتب التربية والتعليم _ تعددت الأسماءُ والفكرُ واحدُ _
طلباً إلى الوزارة يطالبها بالنظر في هذا القرار ..
عموماً للموضوع زوايا متعددة من المناقشات والتحليلات لا أودُّ مناقشتها
لأنَّ الحديثَ ذو شجون ولا أريدُ الإطالة ..
سأتحدث في زوايا واحدة فقط وهي زاوية المرأة والخوف ..
الشيءُ الوحيدُ الذي يشغلُ بالي هو ذهاب إمراة في رمضان للدّوام
في مدرسة تخلو من الأشخاص ..
وقد تكون تلك المدرسة تخلو من الطاقم الإداري الكبير ..
قد يكون في المدرسة وكيلة واحدة فقط ..
وفي كثير من المدارس تخلو من الكاتبات ..
وصاحبات الإجازات المرضية والمستوصفات المعروفة لن يداومنَّ ..
بصراحة الوضع يبدو مخيفاً في مدرسة من ثلاثة طوابق متسعة ..
هل تتجرأ إمرأة لن نقول وكيلة ولا هم يحزنون أن تذهب إلى الطابق
العلوي مثلاً إن احتاجت إلى شي ما ..
أو فتح مستودع ..
واللَّه لو سمعت صوت بسة (قطوة) لانخلع قلبها من مكانه ..
وشوف عاد مدارس الحكومة مليانة بساسة( قطاوة ..)
اللَّه المستعان ..
وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ..