حــــلا نــجــــد
16-11-2009, 19:00
أعزائي لا اعتقد ان فيكم من يخفى عليه الاهداف الساميه من تنظيم الرحلات المدرسيه للجنسين على حد سواء . فقد كانت تنظم المدارس في السابق رحلات للطلاب والطالبات الهدف منها اثراء الفكر بما قد لايوجد في المناهج الدراسيه وفي نفس الوقت اشباع فضول الطلاب بما يرونه حولهم ولا يعلمون عنه شي كالمتاحف والمصانع والمستشفيات وغيرها .
الا ان ماقامت به احدى ثانويات البنات في جنوب جده خلال هذا الاسبوع يعد سابقه لم نسمع بها من قبل . وخرق لجميع مبادىء الاخلاق اولآ ، وانتهاك لرسالة المدارس التي تتنزه عن مثل ماحدث من قبل ادارة هذه الثانويه .
واليكم القصه كامله :-
بعد انتهاء الاختبارات الشهريه " التي اثقلت كاحل الطالبات " بهذه الثانويه قررت ادارة المدرسه تنظيم رحله ترفيهيه للتخفيف على الطالبات عناء تلك الاختبارات الشهريه ( اشلون لو كانت الاختبارات النهائيه للثانويه العامه ) فطلب من الطالبات المساهمه بمبلغ يتراوح مابين 30 الى 50 ريال لكل طالبه ترغب المشاركه في هذه الرحله ، وفي اليوم المحدد حضرت الى المدرسه اربعه باصات من الحجم العائلي سعة كل باص 49 راكب ( تابعه لاحد شركات النقل الخاص ) لتنطلق تلك الباصات تجوب شوارع جده لتكون اول محطه توقف لها (( في اكبر معالم جده تاريخيآ وثقافيا )) ولا ثراء معلومات الطالبات عن هذا المعلم . الا وهو مطعم كودو بشارع التحليه لتناول وجبة الافطار وتزويد كل طالبه ببالون كتب عليه اسم المطعم ..] تخيلوا معي 184 طالبه في شارع عام بجده وامام احد المطاعم بزي الدراسه الموحد [ وتنتهي وقفة الافطار ليبدأ الفصل الثاني من الرحله وهذه المره الوجهه الى احدى الجمعيات الخيريه بجده .. فتتوقف الباصات اما الجمعيه لتترجل احدى اداريات الثانويه الى داخل الجمعيه وتعود لتقول انه لم يسمح لها ولطاقم الرحله بالدخول للجمعيه بحجة عدم التنسيق المسبق . وتغير تلك الاداريه مسار الرحله الى كورنيش جده الشهير ليبدأ الفصل الثالث من تلك الرحله فيبدأ الرقص والتصفيق وهز الوسط بالباصات التى قامت تتأرجح وتتمايل يمينا وشمالا بمرافقة انغام منبهات ( بوري ) الباصات (( ماصدق ابو هنود الي شافه في مراية سائق الباص ومايجري بالخلف )) لتسحب ستائر زجاج الباصات الجانبيه وتنجلي عما بداخلها وتتزايد السيارات المحيطه بالباصات ويتسابق المعجبين لالتقاط الصور التذكاريه من خلال جوالاتهم وتتناثر الاوراق وعلب المناديل الورقيه على جوانب زجاج سيارات الشباب تحمل بين طياتها ارقام جوالتهم ليرافق الباصات موكب مهول على طول كرنيش جده الذي يزيد طوله عن 30 كيلومتر . ليعود موكب هذه الرحله الى المدرسه متاخر عن موعد انصراف الطالبات من المدرسه باكثر من ساعه في ظل انتظار اولياء الامور تحت اشعة الشمس الحارقه . ليفاجىء احد اولاياء الامور بنزول ابنته من الباص محموله على اكتاف زميلاتها بسبب ضعف بنيتها الجسمانيه وتعرضها للضغط والدهس من قبل زميلاتها اثناء الرقص بالباص .
ثا
ايها الاحبه الاعزاء .. انني ومن خلال هذه القصه اخاطب فيكم العقل والمنطق. واضع هذه القضيه بين يديكم فما من احد فينا الا وله اخت او قريبه في المدارس الثانويه ... فهل اصبحت ثانويات البنات تخرج طالبات متفوقات في الرقص والترقيم . قد يسطع نجمها يوما ما في ستار اكاديمي او سوبر استار لتخدم وطنها ومجتمعا لاحقا بهذه الشهاده ..!!؟
ختاما . اكتفي بذكر هذه القصه التي شاهدت جانبا من فصولها بعيني لاترك المجال لكم لمناقشة جوانب عديده فيها ابتداء من المنزل ومرورآ بادارات المدارس وانتهائا بوزارة التربيه والتعليم .
ولكم تحياتي.
الا ان ماقامت به احدى ثانويات البنات في جنوب جده خلال هذا الاسبوع يعد سابقه لم نسمع بها من قبل . وخرق لجميع مبادىء الاخلاق اولآ ، وانتهاك لرسالة المدارس التي تتنزه عن مثل ماحدث من قبل ادارة هذه الثانويه .
واليكم القصه كامله :-
بعد انتهاء الاختبارات الشهريه " التي اثقلت كاحل الطالبات " بهذه الثانويه قررت ادارة المدرسه تنظيم رحله ترفيهيه للتخفيف على الطالبات عناء تلك الاختبارات الشهريه ( اشلون لو كانت الاختبارات النهائيه للثانويه العامه ) فطلب من الطالبات المساهمه بمبلغ يتراوح مابين 30 الى 50 ريال لكل طالبه ترغب المشاركه في هذه الرحله ، وفي اليوم المحدد حضرت الى المدرسه اربعه باصات من الحجم العائلي سعة كل باص 49 راكب ( تابعه لاحد شركات النقل الخاص ) لتنطلق تلك الباصات تجوب شوارع جده لتكون اول محطه توقف لها (( في اكبر معالم جده تاريخيآ وثقافيا )) ولا ثراء معلومات الطالبات عن هذا المعلم . الا وهو مطعم كودو بشارع التحليه لتناول وجبة الافطار وتزويد كل طالبه ببالون كتب عليه اسم المطعم ..] تخيلوا معي 184 طالبه في شارع عام بجده وامام احد المطاعم بزي الدراسه الموحد [ وتنتهي وقفة الافطار ليبدأ الفصل الثاني من الرحله وهذه المره الوجهه الى احدى الجمعيات الخيريه بجده .. فتتوقف الباصات اما الجمعيه لتترجل احدى اداريات الثانويه الى داخل الجمعيه وتعود لتقول انه لم يسمح لها ولطاقم الرحله بالدخول للجمعيه بحجة عدم التنسيق المسبق . وتغير تلك الاداريه مسار الرحله الى كورنيش جده الشهير ليبدأ الفصل الثالث من تلك الرحله فيبدأ الرقص والتصفيق وهز الوسط بالباصات التى قامت تتأرجح وتتمايل يمينا وشمالا بمرافقة انغام منبهات ( بوري ) الباصات (( ماصدق ابو هنود الي شافه في مراية سائق الباص ومايجري بالخلف )) لتسحب ستائر زجاج الباصات الجانبيه وتنجلي عما بداخلها وتتزايد السيارات المحيطه بالباصات ويتسابق المعجبين لالتقاط الصور التذكاريه من خلال جوالاتهم وتتناثر الاوراق وعلب المناديل الورقيه على جوانب زجاج سيارات الشباب تحمل بين طياتها ارقام جوالتهم ليرافق الباصات موكب مهول على طول كرنيش جده الذي يزيد طوله عن 30 كيلومتر . ليعود موكب هذه الرحله الى المدرسه متاخر عن موعد انصراف الطالبات من المدرسه باكثر من ساعه في ظل انتظار اولياء الامور تحت اشعة الشمس الحارقه . ليفاجىء احد اولاياء الامور بنزول ابنته من الباص محموله على اكتاف زميلاتها بسبب ضعف بنيتها الجسمانيه وتعرضها للضغط والدهس من قبل زميلاتها اثناء الرقص بالباص .
ثا
ايها الاحبه الاعزاء .. انني ومن خلال هذه القصه اخاطب فيكم العقل والمنطق. واضع هذه القضيه بين يديكم فما من احد فينا الا وله اخت او قريبه في المدارس الثانويه ... فهل اصبحت ثانويات البنات تخرج طالبات متفوقات في الرقص والترقيم . قد يسطع نجمها يوما ما في ستار اكاديمي او سوبر استار لتخدم وطنها ومجتمعا لاحقا بهذه الشهاده ..!!؟
ختاما . اكتفي بذكر هذه القصه التي شاهدت جانبا من فصولها بعيني لاترك المجال لكم لمناقشة جوانب عديده فيها ابتداء من المنزل ومرورآ بادارات المدارس وانتهائا بوزارة التربيه والتعليم .
ولكم تحياتي.