ايمن الخري
29-03-2011, 01:40
لا أعرف من أين أبدأ حتى اسمها له قصة و اى قصة طيبة و محبه و إنسان سميت من اجله ولكن سارة لم تعرف بأن وجودها سيكون خطر و مؤلم دون عناية و رعاية طبية لحياة الإنسان حيث ابتلاها الله بمرض فى القلب و لم يكن فى حائل مركز متخصص لعلاجه او حتى من يشخص مرضها بدقة فقبعت فى مستشفى الولادة لأيام طويلة تنتظر مشيئة الله متسائلة لم انا هنا اين امى حتى ترضعنى و اين ابى حتى يلاطفنى و اين اخوتى و المسكينة لا تعرف بان امها فى مستشفى اخر و اصغر اخوتها بالعناية المركزة لا تعرف بان الله قدر لها بان تكون وحيدة تتألم و تعانى تتألم لبعد اسرتها و اخوتها و تعانى لقلة حيلتها و لعدم وجود متخصص يحدد علتها و تتساءل لماذا انا هنا؟؟نعم لماذا؟؟ و اسئلة كثيرة لا تنتهى و منها اين من سميت باسمها هل لو عرفت ستزورنى؟ هل لو عرفت ستتركنى؟علما بان سارة تعطيها العذر لان المسافة بعيدة بحدود 450 كيلو متر!!!؟
لا تعرف بأن اباها يعانى الأمرين طفلته التى لم يقبلها الا مرة واحدة و هى بحاجة الى مركز متخصص للقلب و ام ترقد بمستشفى لم تستطع ارضاع ابنتها الا بحب الخشوم حتى تعطى غرفة خاصة و قد تكون هنا بدأت المشكلة أو قبل لأعرف لأن سارة تقول جهاز التهوية خربان و بالمستشفى اللى فيه امى ((الله يعينها و يعين كل مريض))بمستشفى الملك خالد؟؟؟
فراحت ساره تشغل نفسها بالتهليل و التكبير و التسبيح و هى تنتظر ما سيحل بها.
فتعرفت و كونت صداقات مع بنات من سنها فى قسم عناية حديثى الولادة.
و كل ما تدخل أم تفتكرها امها مع العلم ان امهات من صديقاتها يجاملونها و يسئلون عليها و يستغربون وين امها حتى عرفوا قصة سارة من بناتهم فأصبحوا أمهات لساره بمعاملتهم لها حتى الممرضات و الاطباء و الطبيبات تعاطفوا مع ساره كثير بس ساره ودها تروح للبيت خصوصا بعد ما عرفت من اختها ان بنات مدرسة ((المتوسطة السادسة))جايبين لها هدايا كثيرة و ملابس تحمست ساره و ودها تلبس الملابس و تشوف الهدايا.
و لكن هيهات الألم واضح و بين لهذه الطفلة البريئة فهى تفيض بالمشاعر و الاحاسيس لكل من حولها و من يمد يد العون لها بعد الله.
و تستغرب لحال والدها يأتى و يذهب على عجلة من امره يقرأ عليها ما تيسر من كتاب الله و يتمتم بكلمات لا تستطيع ان تفهمها و يقول لها فرجه قريب يا ساره الله كريم يا بنتى و يذهب.
فترجع الى صديقاتها فاذا بهن يبلغونها بأن حالتها ليست الوحيدة بل ان هناك حالات كثيرة تصل الى 15 حالة شهريا فتقول ساره و بكل براءة معقول و لا يوجد مركز متخصص لهذا المرض العضال ؟؟
طيب انا وش اسوى ؟ فترد عليها طفلة اكبر من سارة السواة سواة الله يا ساره.
لا تعرف بأن اباها يعانى الأمرين طفلته التى لم يقبلها الا مرة واحدة و هى بحاجة الى مركز متخصص للقلب و ام ترقد بمستشفى لم تستطع ارضاع ابنتها الا بحب الخشوم حتى تعطى غرفة خاصة و قد تكون هنا بدأت المشكلة أو قبل لأعرف لأن سارة تقول جهاز التهوية خربان و بالمستشفى اللى فيه امى ((الله يعينها و يعين كل مريض))بمستشفى الملك خالد؟؟؟
فراحت ساره تشغل نفسها بالتهليل و التكبير و التسبيح و هى تنتظر ما سيحل بها.
فتعرفت و كونت صداقات مع بنات من سنها فى قسم عناية حديثى الولادة.
و كل ما تدخل أم تفتكرها امها مع العلم ان امهات من صديقاتها يجاملونها و يسئلون عليها و يستغربون وين امها حتى عرفوا قصة سارة من بناتهم فأصبحوا أمهات لساره بمعاملتهم لها حتى الممرضات و الاطباء و الطبيبات تعاطفوا مع ساره كثير بس ساره ودها تروح للبيت خصوصا بعد ما عرفت من اختها ان بنات مدرسة ((المتوسطة السادسة))جايبين لها هدايا كثيرة و ملابس تحمست ساره و ودها تلبس الملابس و تشوف الهدايا.
و لكن هيهات الألم واضح و بين لهذه الطفلة البريئة فهى تفيض بالمشاعر و الاحاسيس لكل من حولها و من يمد يد العون لها بعد الله.
و تستغرب لحال والدها يأتى و يذهب على عجلة من امره يقرأ عليها ما تيسر من كتاب الله و يتمتم بكلمات لا تستطيع ان تفهمها و يقول لها فرجه قريب يا ساره الله كريم يا بنتى و يذهب.
فترجع الى صديقاتها فاذا بهن يبلغونها بأن حالتها ليست الوحيدة بل ان هناك حالات كثيرة تصل الى 15 حالة شهريا فتقول ساره و بكل براءة معقول و لا يوجد مركز متخصص لهذا المرض العضال ؟؟
طيب انا وش اسوى ؟ فترد عليها طفلة اكبر من سارة السواة سواة الله يا ساره.