الوسمي
10-10-2009, 02:53
أخواني أعضاء ومتصفحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
أرجوان لا أكون ثقيلاً اومطيلاً عليكم فالغاية
التجديد والتنويع قلت في يوم من الأيام
تضحك وأنا بسمتي بشفاي مذبوحه
......وتموت الجملة الحلوه وأنا افلحها
تشدو وأنا صيحتي لوصحت مبحوحه
......وتضحك وأنا لوعتي تظهر ملامحها
ارسم لها عش وطويرين في دوحه
......وقبل ما أكمل لها الصورة تشرحها
أمد يمناي بالجيه وبالروحه
......ودي تصافح يميني مير تصفحها
لو اخطي أدنى خطيه غير مدموحه
......ومنها الخطيه كبر ليلى وندمحها
تشعل بعمري وترمي بي على ضوحه
......وأقول : لا باس ليته بس يفرحها
كله على شان هالدمعه المسفوحه
......وأقول : يمكن يجي يوم وتمسحها
هذا وأنا قدرتي في يوم مفدوحه
......وبيني وبينه ثلوجاً وش يسيحها
ولما اكتملت هذه القصيدة توجه إلى الشاعر سليم دهيم
وكنا في مكان العمل حيث يجمعنا عمل واحد فألقيتها عليه
ولما انتهت القصيدة شكوت له شفهياً من غرام تلك القاسيه
فقال انتظر وتهون ان شاء الله وبعد لحظات رد قائلاً.
من به دافاعاً يدافع بس عن روحه
......جروحه الداميه ليته يجارحها
لو المجالات والاسباب مفتوحه
......جماح خيل الصبا ليته يكابحها
يطب ميدانهن من لايبي روحه
......ومن باع روحه عليهن كيف يربحها
ما بين شقراء وعفراء تكثر جروحه
......ومابين سمراء لعوب ...الله مالحها
يروح هفوان والروحه هي الروحه
......ما نالت النفس شيئاً من مطامحها
لو ان بيت الشعر يحتاج شابوحه
......اللوم مرفوع والزلات طوحها
يومٍ انسحب عنك فالأرواح ممنوحه
......والروح نصونها لله ما نحها
ففهمت من الرد بان الرجل بلشان بنفسه
من غرام أقسى من اللي أنا أعانيه .
وأخذت الورقتين وسلمتهن
للشاعر القدير/عقلا بن سليمان المثري فرد قـائـلاً
جرحت في ريشتك ياحمدي اللوحه
......على نعومة شعرها كيف تجرحها
خليتها بين مذمومه وممدوحه
......لين اذبلت والعرب قامت تشرشحها
احدٍ فهم قصدي لوكنت ما بوحه
......وحدٍ يقول انت تضربها وتطرحها
وسلامتكم جميعا
ابــوخــالــد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
أرجوان لا أكون ثقيلاً اومطيلاً عليكم فالغاية
التجديد والتنويع قلت في يوم من الأيام
تضحك وأنا بسمتي بشفاي مذبوحه
......وتموت الجملة الحلوه وأنا افلحها
تشدو وأنا صيحتي لوصحت مبحوحه
......وتضحك وأنا لوعتي تظهر ملامحها
ارسم لها عش وطويرين في دوحه
......وقبل ما أكمل لها الصورة تشرحها
أمد يمناي بالجيه وبالروحه
......ودي تصافح يميني مير تصفحها
لو اخطي أدنى خطيه غير مدموحه
......ومنها الخطيه كبر ليلى وندمحها
تشعل بعمري وترمي بي على ضوحه
......وأقول : لا باس ليته بس يفرحها
كله على شان هالدمعه المسفوحه
......وأقول : يمكن يجي يوم وتمسحها
هذا وأنا قدرتي في يوم مفدوحه
......وبيني وبينه ثلوجاً وش يسيحها
ولما اكتملت هذه القصيدة توجه إلى الشاعر سليم دهيم
وكنا في مكان العمل حيث يجمعنا عمل واحد فألقيتها عليه
ولما انتهت القصيدة شكوت له شفهياً من غرام تلك القاسيه
فقال انتظر وتهون ان شاء الله وبعد لحظات رد قائلاً.
من به دافاعاً يدافع بس عن روحه
......جروحه الداميه ليته يجارحها
لو المجالات والاسباب مفتوحه
......جماح خيل الصبا ليته يكابحها
يطب ميدانهن من لايبي روحه
......ومن باع روحه عليهن كيف يربحها
ما بين شقراء وعفراء تكثر جروحه
......ومابين سمراء لعوب ...الله مالحها
يروح هفوان والروحه هي الروحه
......ما نالت النفس شيئاً من مطامحها
لو ان بيت الشعر يحتاج شابوحه
......اللوم مرفوع والزلات طوحها
يومٍ انسحب عنك فالأرواح ممنوحه
......والروح نصونها لله ما نحها
ففهمت من الرد بان الرجل بلشان بنفسه
من غرام أقسى من اللي أنا أعانيه .
وأخذت الورقتين وسلمتهن
للشاعر القدير/عقلا بن سليمان المثري فرد قـائـلاً
جرحت في ريشتك ياحمدي اللوحه
......على نعومة شعرها كيف تجرحها
خليتها بين مذمومه وممدوحه
......لين اذبلت والعرب قامت تشرشحها
احدٍ فهم قصدي لوكنت ما بوحه
......وحدٍ يقول انت تضربها وتطرحها
وسلامتكم جميعا
ابــوخــالــد