KaSeL
08-11-2010, 18:11
..بسم الله..
يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين،
وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة ،
وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وبينما هما يسيران في طريقهما ؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق ،
فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق ..
وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء ..
وأصبح يجر رجله جرًّا،
فقال : ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما ،
وفي الطريق لدغت أفعى الابن ،
فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وهنا غضب الابن وقال لأبيه : أهناك ما هو أعظم مما أصابنا ؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة ،
فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له : انظر يا بني ،
لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم ،
وكنا مع من هلك !
:::::::::::::::::::::::::::::::
يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين،
وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة ،
وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وبينما هما يسيران في طريقهما ؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق ،
فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق ..
وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء ..
وأصبح يجر رجله جرًّا،
فقال : ما حجبه الله عنا كان أعظم !
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما ،
وفي الطريق لدغت أفعى الابن ،
فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم !
وهنا غضب الابن وقال لأبيه : أهناك ما هو أعظم مما أصابنا ؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة ،
فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له : انظر يا بني ،
لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم ،
وكنا مع من هلك !
:::::::::::::::::::::::::::::::